العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
48
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
امتيازى در كار نباشد ، تعدد و كثرتى نيز در كار نخواهد بود ، چراكه كثرت فرع بر مغايرت ، و مغايرت ، فرع بر امتياز است . ] و فرض نخست ، مستلزم تركيب [ واجب الوجود از ما به الاشتراك و ما به الامتياز ] است ، و تركيب باطل است ؛ چرا كه اگر دو واجب مفروض مركب باشند ، هريك از آنها ممكن خواهد بود ، حال آن كه بنا بر فرض واجب الوجوداند ، و اين بر خلاف فرض خواهد بود . و امّا [ گواهى ] نقل [ بر يگانگى واجب الوجود ] روشن است . المسألة التاسعة : في أنّه تعالى مخالف لغيره من الماهيات قال : و المثل . أقول : هذا عطف على الزائد أيضا ، أي و وجوب الوجود يدل على نفي الزائد و نفي الشريك و نفي المثل ، و هذا مذهب أكثر العقلاء ، و خالف فيه أبو هاشم فإنّه جعل ذاته مساوية لغيرها من الذوات و إنّما تخالفها بحالة توجب أحوالا أربعة ، و هي الحيية و العالمية و القادرية و الموجودية ، و تلك الحالة هي صفة إلهية ، و هذا المذهب لا شك في بطلانه فإنّ الأشياء المتساوية تتشارك في لوازمها فلو كانت الذوات متساوية جاز انقلاب القديم محدثا و بالعكس و ذلك باطل بالضرورة . - 9 - خداى تعالى با ديگر ماهيات متفاوت است متن : و [ وجوب وجود دلالت مىكند بر نفى ] مثل . شرح : مثل نيز عطف بر زايد است ، و معناى عبارت آن است كه وجوب وجود دلالت مىكند بر نفى زايد و نفى شريك و نفى مثل . نفى مثل از واجب تعالى معتقد بيشتر عقلاست ، ولى ابو هاشم با اين عقيده مخالفت كرده و خداوند را در ذات با ديگران برابر قرار داده و تفاوت او را با ديگران تنها در حالتى مىداند كه چهار صفت را موجب مىگردد : زنده بودن ، عالم بودن ، قادر بودن و موجود بودن ، و آن حالت ،